استنكر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" صالح رأفت تصريحات السفير الأميركي في إسرائيل ديفيد فريدمان، بتهديد الرئيس محمود عباس، واصفا إياها بالوقحة والمعادية للشعب الفلسطيني وقيادته.

وأشار في بيان له، اليوم الخميس، إلى أن هذه التصريحات تعكس عقلية الإدارة الأميركية الحالية في التعاطي مع الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي، وفقا للرؤية الاسرائيلية المبنية على تأجيج الصراع وتدمير فرص الحل وفقا لقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي في انتهاك صارخ للقانون الدولي وللقرارات الأممية.

وقال إن "تهجمه على قيادة الشعب الفلسطيني أمر مرفوض، وإن شعبنا موحداً خلف القيادة الوطنية الشرعية لمنظمة التحرير ودولة فلسطين برئاسة الرئيس محمود عباس. وسيتصدى لكل من يحاول ابتزازها وتهديها وتدمير الحق المشروع في الحرية والاستقلال وتقرير المصير وتجسيد دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران بعاصمتها القدس الشرقية المحتلة وفقا لقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي".

واعتبر رأفت أن "ما قاله المستوطن فريدمان حول ضم الأراضي الفلسطينية بالضفة الغربية واقتباسه الاسم التوراتي يهودا والسامرة دليل على عنصريته وصهيونيته وتطرفه وتبنيه لمواقف مناهضة لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة".